فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 825

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= أخبرنا عاصم الأحول، قال: قال مورق: أوصى بريدةُ الأسلمى أن توضع في قبره جريدتان. فكان مات بأدنى خراسان، فلم توجد إلَّا في جوالق حمّار"."

ورجاله ثقات، وهو متصلٌ.

15 -حديثُ شفيّ بن ماتع الأَصبحيّ، رحمه الله.

أخرجه ابنُ المبارك في"الزهد" (328 - زوائد نُعيم) ، وابنُ أبي الدُّنيا في"الصمت" (ج 1/ ق 21/ 2) ، وفي"ذم الغيبة" (ق 6/ 1) ، والطبرانيُّ في"الكبير" (ج 7 رقم 7226) ، وأبو نُعيم في"الحلية" (5/ 167 - 168) ، وابنُ الأثير في"أُسْد الغابة" (2/ 399 - 400) ، وبقىُّ بن مخلدٍ في"مسنده"، وابنُ شاهين -كما في"الإِصابة" (3/ 399) -، من طريق إسماعيل بن عياشٍ، حدثني ثعلبة بن مسلم الخثعمى، عن أيوب بن بشير، عن شفى بن ماتع الأصبحى مرفوعًا:"أربعةٌ يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى، يسعون بين الحميم والجحيم، يدعون بالويل والثبور. يقولُ أهلُ النار بعضهم لبعضٍ: ما بالُ هؤلاء قد آذونا على ما بنا من الأذى؟! قال: فرجُلٌ مغلقٌ عليه تابوتٌ من جمرٍ، ورجلٌ يجرُّ أمعاءَهُ، ورجلٌ يسيلُ فوهُ قيحًا ودمًا، ورجلٌ يأكل لحمهُ. قال: فيُقال لصاحب التابوت ما بالُ الأبْعَدِ قد آذانا على ما بنا من الأذى؟! قال: فيقول: إن الأبعد مات في عنقه أموالٌ إلى الناس ما نجدُ لها قضاءً أو وفاءً. ثم يقالُ للذى يجرُّ أمعاءَهُ: ما بالُ الأبعَدِ قد آذانا على ما بنا من الأذى؟! فيقال: إنَّ الأبعَدَ كان لا يبالى إن أصاب البول منه لا يغسلُهُ. ثمَّ يقال للذى يسيلُ فوه ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت