ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ولما ذكره الحافظ في"التقريب"قال:"مقبولٌ"!
وكان الصواب أن يقول"ضعيفٌ"كما قال في"التهذيب".
أخرجه أبو داود (40) ، والدَّارميُّ (1/ 137 / 676) والبخاريُّ في"الكبير" (4/ 1/ 271) ، وأحمدُ (6/ 108, 133) ، وأبو يعلى (ج 17 رقم 4376) ، والطحاويّ في"شرح المعاني" (1/ 121) ، والدَّارقطنيُّ (1/ 54 - 55) ، والبيهقيُّ (1/ 103) من طرقٍ عن أبي حازمٍ، عن مسلم بن قُرْط، عن عروة، عن عائشة به.
وقد رواه عن أبي حازم:"ولده عبد العزيز، ويعقوب بن عبد الرحمن، وهشام بن سعد".
قال الدَّارقطنيُّ:
"إسنادُهُ صحيحٌ"!
وذكر الحافظ في"التهذيب"أَنَّ الدَّارقطنيَّ حسَّنَهُ.
ونقل النوويُّ في"المجموع" (2/ 93، 96) عن الدارقطنيّ، قال:
"إسنادُهُ حسنٌ صحيحٌ"!
* قُلْتُ: كذا قال الدارقطنيُّ، وفيه نظر لجهالة مسلم بن قرط كما تقدم ذكرُهُ.
ولكن للحديث شواهدٌ، منها حديثُ سلمان الفارسيّ رضي الله عنه وقد مرَّ تخريجُهُ برقم (41) .
ومنها حديثُ أبي أيوب الأنصاريّ رضي الله عنه مرفوعًا:
"إذا تغوَّط أحدُكُمْ فليتمسح بثلاثة أحجارٍ، فإن ذلك كافيه"=