ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وقال مالكٌ:
"كنا ندخل على أيوب السختياني، فإذا ذكرنا له حديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، بكى حتى نرحمه".
ومن غُرر كلامه:
"ما صدق عبدٌ قط، فأحبَّ الشُهْرة".
وقد وثقهُ الجمع، ولا أعلم لأحدٍ فيه جرحة.
وقد قال أبو حاتمٍ:"ثقةٌ لا يُسأل عن مثله".
وقد سبق تخريج الحديث، فانظر ما قبله.