ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قال البيهقى (2/ 428) :"ليس بصحيحٍ".
وقال الدارقطنيُّ:
"سمعان مجهولٌ".
وقال أبو زرعة:
"سمعان بن مالكٍ ليس بالقويّ".
وقال ابن أبي حاتم في"العلل" (ج 1/ رقم 36) :
"سمعتُ أبا زرعة يقول: حديث سمعان في بول الأعرابى حديث ليس بقوىٍّ" [1] .
وحكى الحافظ في"التلخيص" (1/ 37) عن أحمد أنه قال:
"حديثٌ منكرٌ".
وعن أبي حاتمٍ أيضًا أنه قال:
"حديثٌ لا أصل له" [2] .
وضعّفه الهيثميُّ في"المجمع" (1/ 286 و 2/ 11) ، والحافظُ في"الفتح" (1/ 325) . وضعّفه ابنُ الجوزى بأبى هشام الرفاعى وهو محمد ابنُ يزيد، ونقل فيه قول البخارى وحده، ولم ينصف في النقل.
* حديثُ ابْنِ عبَّاسٍ، رضي الله عنهما:
أخرجه أبو يعلى (ج 4/ رقم 2557) والضياء في"المختارة" (ق 363/ 1) ، والبزار (ج 1/ رقم 409) ، والطبرانيُّ في"الكبير" (ج 11/ رقم 11552) والسياق له من طريق إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي، عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه قال: أتى النبىَّ صلى الله عليه وسلم أعرابىٌّ فبايعه في المسجد، ثُمَّ انصرف، فقام ففحج، ثمَّ بال. فَهَمَّ الناسُ به، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم:"لا تقطعوا على الرجل بوله". =
(1) هذا لفظ"العلل". ونقل شمس الحق آبادى في"التعليق المغنى" (1/ 132) أن ابن أبي حاتم نقل في"العلل"عن أبي زرعة أنه قال:"حديثٌ منكرٌ"وكذا نقل عنه ابن الجوزى في"التحقيق"فالله أعلمُ.
(2) ونقله عنه ابن الجوزي أيضًا.