ـــــــــــــــــــــــــــــ
= طريق أبان بن أبي عياش، عن أنسٍ مرفوعًا.
قال الدارقطنيُّ:"أبان بن أبي عياش متروكٌ".
* سادسًا: حديث عبد الله بن عمرو، رضي الله عنهما.
أخرجه أبو عبيد في"كتاب الطهور" (ق30/ 1) ، والدّارقطنيُّ (1/ 35) وابنُ عديٍّ في"الكامل" (6/ 2418) من طريق المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعًا:"ميتةُ البحر حلال، وماؤه طهور".
* قُلْتُ: وهذا سندٌ ضعيفٌ.
والمثنى بن الصباح ضعيفٌ، وكان اختلط.
ولكن تابعه الأوزاعيُّ، عن عمرو بن شعيب به.
أخرجه الحاكم (1/ 143) .
لكن قال الحافط في"التلخيص" (1/ 12) :
"ووقع في رواية الحاكم:"الأوزاعيّ"بدل"المثنى"وهو غير محفوظٍ".
* سابعًا: حديثُ ابْنِ عباس، رضى الله عنهما.
أخرجه الدارقطني (1/ 35) ، والحاكم (1/ 140) من طريق حماد بن سلمة، عن أبي التياح، نا موسى بن سلمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ماء البحر فقال:"ماء البحر طهور".
قال الدارقطنيُّ: =