ـــــــــــــــــــــــــــــ
= فأخرجه أحمد (5/ 296) , والحميديُّ (430) ، وأبو عبيد في"كتاب الطهور" (ق 26/ 2) قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، حدثنى إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثتني امرأة عبد الله بن أبي قتادة [1] أن أبا قتادة كان يأتيهم ... فذكره بنحوه.
فنقص سفيان ذكر امرأةٍ من الإسناد.
ولكن رواه نصر بن عليٍّ، عن ابن عيينة، عن إسحق، عن امرأة أبي قتادة - أو عن امرأةٍ، عن امرأة أيضًا قتادة، عن أبي قتادة.
قال الدارقطنيّ في"العلل" (ج 2 / ق61/ 2) :
"فإن كان ضبط هذا عن ابن عيينة، فقد أتى بالصواب"اهـ.
ثم ساق الدارقطنيّ بعض وجوه الاختلاف في الإِسناد وقال:"وأحسنها إسنادًا ما رواه مالك، عن إسحق، عن امرأته، عن أمها، عن أبي قتادة، وحفظ أسماء النسوة وأنسابهن، وجوَّد ذلك، ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم"اهـ.
* قُلت: وكذا قال لعلماء، إن أصحَّ الروايات هى رواية مالك رحمة الله.
قال الترمذي:
"هذا حديث حسنٌ صحيحٌ، وقد وجود مالك هذا الحديث عن إسحق ابنُ عبد الله أبي طلحة، ولم يأت به أحدٌ أتمَّ من مالكٍ"اهـ.
وقال العقيلي في"الضعفاء" (2/ 142) :
"إسنادٌ ثابتٌ صحيحٌ". =
(1) وقع في"مسند أحمد":"عبد الله بن أبي طلحة"كذا! وصوابه:"عبد الله بن أبي قتادة"ووقع عند أبي عبيد:"إسحق، عن امرأةٍ، عن أبي قتادة".