فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 825

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= فوقف له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وقفةً حتى شرب الهرُّ، ثمَّ توضأ، فذكرتُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم أمر الهِرَّ، فقال:"يا أنس! إنَّ الهرَّ من متاع البيت، لن يقذر شيئًا، ولن يُنجِّسهُ".

قال الطبرانيُّ:

"لم يروه عن جعفر إلا عمر بن حفص، ولا روى عن علي بن الحسين عن أنس حديثًا غير هذا"اهـ.

قال الهيثميُّ في"المجمع" (1/ 216) :

"فيه حفص بن عمر وثقه ابنُ حبان، وقال الذهبيُّ: لا يُدرى من هو".

* قُلْتُ: ويظهر أنَّ الذهبيَّ أخذ هذا من ابن القطان الفاسي.

فقد قال في"بيانُ الوهم والإيهام" (ج 1/ ق 225/ 2) بعد أن ذكر حديثًا أخرجه الدَّارقطنيُّ (1/ 304) من طريق جعفر بن عنبسة ثنا عمر بن حفص المكيّ في الجهر بالبسملة، قال:

"عِلَّتُهُ الجهلُ بحال عمر بن حفص المكيّ، بل لا أعرفُه مذكورًا في مظانِّ ذكره وذكر أمثاله. قال: وكذلك راويه عنه جعفر بن عنبسة". اهـ مختصرًا.

ولكني رأيتُ البيهقيَّ روى في"سننه" (2/ 9 - 10) حديثًا آخر لعمر بن حفص المكيّ عن ابن جريج في باب"من طلب باجتهاده جهة الكعبة"ثم قال:"تفرَّد به عمرُ بْنُ حفص المكيُّ، وهو ضعيفٌ لا يُحتجُّ به" [1] =

(1) ثُمَّ رأيته في"نصب الراية" (1/ 347) نقل كلام البيهقي وزاد:"والحمل فيه عليه"=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت