ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وقال العقيليُّ:
"الأسانيد في هذا الباب فيها لينٌ".
وقال ابنُ أبي حاتم في"العلل" (ج1/ رقم 129) .
"سمعتُ أبي وأبا زرعة، وذكرتُ لهما حديثًا رواه عبد الرحمن بن حرملة، عن أبي ثفال ... فذكره. فقالا: ليس عندنا بذاك الصحيح. أبو ثفال مجهولٌ، ورباح مجهولٌ".
وقال البيهقيُّ:
"أبو ثفال، ليس بالمعروف جدًّا".
* قُلْتُ: أمَّا أبو ثفال [1] ، فقد قال البخارىّ:
"في حديثه نظرٌ".
قال الحافظ في"التلخيص" (1/ 74) :
"وهذه عادته فيمن يضعِّفُهُ".
وقد فرَّق الشيخُ العلامةُ -ذهبيُّ العصر- المُعلمى اليمانيُّ رحمه الله بين قول البخاريّ:"فيه نظرٌ"وبين:"في حديثه نظرٌ".
فقال رحمه الله تعالى في"التنكيل" (1/ 205) :
"فقولُه:"فيه نظرٌ"يقتضي الطعن في صدقه، وقولُه:"في حديثه نظرٌ"تُشعر بأنَّهُ صالحٌ في نفسه، وإنما الخلل في حديثه لغفلةٍ أو لسوء حفظٍ".
(1) قال الترمذي: في"العلل الكبير": قلت له -يعني للبخاري-: أبو ثفال المرى ما اسمه؟ فلم يعرف اسمه. وسألت الحسن بن عليّ الخلَّال فقال: اسمه ثمامة بن وائل ابن حصين"اهـ."