ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وقال:"إنَّ النفس تطمئنُّ لثبوت الحديث".
أمَّا قولُ الإِمام أحمد - رحمه الله:
"لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسنادٌ جيدٌ".
فأجاب عنه الحافظ في"النتائج" (1/ 223) فقال:
"لا يلزم من نفى العلم، ثبوتُ العدم. وعلى التنزُّل: لا يلزمُ من نفى الثبوت، ثبوتُ الضعف، لاحتمال أن يراد بالثبوت:"ثبوت الصحة"، فلا ينتفى الحكمُ بـ"الحُسْن"وعلى التنزُّل: لا يلزم من نفى الثبوت عن كل فردٍ، نفيه عن المجموع"اهـ.
قُلْتُ: وهذا تحقيقٌ بديعٌ من الحافظ رحمه الله، وما أظنُّ منصفًا يأباهُ.
وقد أجبت عن مقالة الإِمام أحمد رحمه الله تعالى في"كشف المخبوء"فراجعه غير مأمور، والله المستعانُ، لا ربَّ سواهُ.