ـــــــــــــــــــــــــــــ
= أمَّا ابنُ حبان، فقد جعلهما واحدًا!
فقال في"المجروحين" (3/ 3 - 5) :
"معاوية بنُ يحيى الصدفي الأطرابلسي، كُنيتُهُ أبو مُطيع".!!
كذا قال!، ولم يصنع شيئًا كما قال الذهبي رحمه الله تعالى.
هذا: وقد فرَّق بينهما:
البخاري في"الكبير" (4/ 1/ 336) ، وابنُ أبي حاتم في"الجرح" (4/ 1/ 383، 384) ، وابنُ عدي في"الكامل" (6/ 3695، 3697) ، ومن المتأخرين: المزيُّ، والذهبي، وابنُ حجرٍ. والله الموفق.
وقد مرّ لعائشة رضي الله عنها حديث آخر في السواك رقم (5) ويأتي لها آخر في الحديث القادم -إنْ شاء الله تعالى- ولها حديث رابعٌ ... أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (رقم 399 - زوائده) من طريق السريِّ بن إسماعيل، عن الشعبيِّ، عن مسروق، عن عائشة، قالت:"كنا نضعُ سواك رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم مع طَهُوْره، قالت: قُلْتُ: يا رسول الله! ما تدعُ السواك؟! قال:"أجل، لو أني أقدرُ على أنْ يكون ذلك مني عند كُل شفعٍ من صلاتي، لفعلتُ"."
* قُلْتُ: وسندُهُ ضعيفٌ جدًّا.
والسريُّ بنُ إسماعيل تالف.
فتركه أحمدُ، والمصنفُ، وضعّفه الساجي جدًّا.
وكان ابنُ معين شديد الحمل عليه.
بل قال يحيى القطان: =