الصفحة 110 من 215

قوله ( كل مال يكون هكذا ) أي يكون مصروفا في غير ما لا بد منه من البناء ( فهو وبال على صاحبه ) .

آخر

203-عن أنس رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا من المسلمين ، فدخل عليه ، وهو كالفرخ المنتوف جهدا ، فقال:"هل كنت تدعو بشيء وتسأله ؟"قال: نعم ، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة ، فعجله لي في الدنيا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"سبحان الله ، لا تطيقه ، ولا تستطيعه ، فهلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار". فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فشفاه الله عز وجل .

= قال في مصباح الزجاجة (1476) : هذا إسناد فيه مقال ، عيسى بن عبد الأعلى لم أر من جرحه ولا من وثقه ، وباقي رجال الإسناد ثقات ، ورواه أبو داود في سننه مطولا بغير هذا اللفظ من حديث أنس أيضا إلا أنه لم يقل"يرحمه الله"وقال بدله"كل بناء وبال على صاحبه إلأ مالا". وله شاهد من حديث خباب بن الأرت ؛ رواه ابن ماجه في سننه ، والترمذي ، وقال: حديث صحيح .

203-أخرجه مسلم في صحيحه ، والترمذي (3554) ، والنسائي في اليوم والليلة رقم (1053) ، وابن السني في اليوم والليلة رقم (555) ، وأحمد في المسند 3/107، 209، 277، 288 ، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب .

آخر

204-عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا نبي الله إني أريد السفر فقال له:"متى ؟"قال: غدا إن شاء الله . قال: فأتاه فأخذ بيده ، فقال له:"في حفظ الله ، وفي كنفه ، زودك الله التقوى ، وغفر لك ذنبك ووجهك للخير أينما توخيت ـ أو أينما توجهت ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت