فهرس الكتاب
222-عن أنس ، قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي ، دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجلس عند رأسها فقال: رحمك الله يا أمي كنت أمي بعد أمي ، تجوعين وتشبعينني ، وتعرين وتكسونني ، وتمنعين نفسك طيب الطعام وتطعمينني ، تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة . ثم أمر أن تغسل ثلاثا وثلاثا ، فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ، ثم خلع رسول الله صلى الله عليه وسلم قميصه فألبسها إياه وكفنت فوقه ، ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد وأبا أيوب الأنصاري وعمر بن الخطاب وغلاما أسودا ، ليحفروا فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ، وأخرج ترابه بيده ، فلما فرغ دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأضطجع فيه ، وقال: الله الذي يحيي ويميت وهو حي لا يموت اغفر لأمي فاطمة بنت أسد ، ولقنها حجتها ووسع عليها مدخلها ، بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي فإنك أرحم الراحمين ، ثم كبر عليها أربعا ، ثم أدخلها القبر هو والعباس وأبو بكر الصديق رضي الله عنهم"."
أم زفر الحبشية
رضي الله عنها
222-الطبراني في الأوسط 1/152 ـ 153 (191) ، وفي الكبير ج24 رقم (871) .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد 9/256 رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه روح بن صلاح وثقه ابن حبان والحاكم وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح .
223-البخاري في الصحيح 10/119 كتاب المرضى: باب فضل من يصرع من =