الصفحة 137 من 215

246-عن مولة أن عامر بن الطفيل أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فوثبه وسادة . وقال له أسلم يا عامر . قال: على أن لي الوبر ولك المدر فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقام عامر مغاضبا فقال: والله لأملأنها عليك خيلا جردا ورجلا مردا ، ولا ربطن بكل نخل فرسا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده لو أسلم وأسلمت بنو عامر لزاحمت قريشا على منابرها ."

ثم دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال يا قوم أَمِّنوا ثم قال: اللهم اهد بني عامر واشغل عني عامر بن الطفيل كيف شئت .

فخرج فأخذته غدة البكر في بيت سلولية . فقال: يا موت ابرز لي واقبل يشتد وينزو إلى السماء ويقول: غدة كغدة البعير ، وموت في بيت سلولية !!!.

دوس

247-عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال: إن دوسا قد هلكت ، عصت وأبت ، فادع الله عليهم . فظن الناس أنه يدعو عليهم فقال:"اللهم اهد دوسا وائت بهم".

246-ابن الجوزي في الحدائق 1/255 كتاب فضائل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم باب (32 ) ذكر الوفود على رسول الله صلى الله عليه وسلم (3) وفد عامر بن صعصعة .

ـ وأخرجه ابن سعد في الطبقات 1/310 .

247-البخاري في صحيحه (6/126 ـ فتح ) كتاب الجهاد والسير: باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألفهم (2937) ، وفي 7/704 المغازي: باب قصة دوس والطفيل بن عمرو الدوسي رقم (4392) ، وفي 11/199 الدعوات: باب الدعاء للمشركين رقم (6397) ، وفي"الأدب المفرد"ص179 ، ومسلم في فضائل الصحابة: باب (47) 4/1957 رقم (197) ، وأحمد 2/243، 448 ، 502 ، والحميدي في المسند 2/453 (1050) وزاد"مرتين".

وانظر: جامع الأصول (6792) ، سير أعلام النبلاء 1/344 .

ثقيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت