الصفحة 146 من 215

خيل يمدّ النبي صلى الله عليه وسلم ، فوجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد انصرف ولم يفتح ، فجعل صخر يومئذ عهد الله وذمته: أن لا يفارق هذا القصر ، حتى ينزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يفارقهم حتى نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكتب إليه صخر: أما بعد ، فإن ثقيفا قد نزلت على حكمك يا رسول الله ، وإني مقبل بهم ، وهم في خيل ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة جامعة ، فدعى لأحمس عشر دعوات:"اللهم بارك لأحمس في خيلها ورجالها ،"وأتاه القوم ، فتكلم المغيرة بن شعبة ، فقال: يا نبي الله ، إن صخرا أخذ عمتي ، وقد دخلت فيما دخل فيه المسلمون ، فدعاه: فقال:"يا صخر ، إن القوم إذا أسلموا فقد أحرزوا دماءهم وأموالهم ، فادفع إلى المغيرة عمته ، فدفعها إليه ، وسأل النبي صلى الله عليه وسلم ماء كان لبني سليم ، قد هربوا عن الإسلام ، وتركوا ذلك الماء ، فقال يا نبي الله أنزلنيه أنا وقومي . قال:"نعم ،"فأنزله ، وأسلموا ـ يعني السُّلميين ـ فأتوا صخرا وسألوه: أن يدفع إليهم الماء ؟ فأبى ، فأتوا نبي الله ، فقالوا: يا نبي الله ، أسلمنا وأتينا صخرا ليدفع إلينا ماءنا ، فأبى علينا ، فدعاه ، فقال:"يا صخر ، إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم ، فادفع إلى القوم ماءهم ،"قال: نعم يا نبي الله ، قال: ورأيت وجه رسول الله يتضيّر عند ذلك حمرة ، حياء من أخذه الجارية ، وأخذه الماء ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت