الصفحة 156 من 215

267-عن أبي عبد الله القراظ ، أنه سمع سعد بن مالك وأبا هريرة ، رضي الله عنهما ، يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم بارك لأهل المدينة في مدينتهم ، وبارك لهم في صاعهم ، وبارك لهم في مدهم ، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ، وإني عبدك ورسولك ، وإن إبراهيم سألك لأهل مكة ، وإني أسألك لأهل المدينة كما سألك إبراهيم لأهل مكة ومثله معه . إن المدينة مشتبكة بالملائكة ، على كل نقب منها ملكان يحرسان ، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال ، من أرادها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء".

268-وفي رواية عن أبي هريرة ، وحده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بأول التمر فيقول:"اللهم بارك لنا في مدينتنا وثمارها ،وفي مُدِّنا وصاعنا ، بركة مع بركة ، ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان".

267-أخرجه أحمد في المسند 1/184 و 2/330 ، والحاكم في المستدرك 4/542 ، من حديث سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة رضي الله عنهما .

268-مسلم في صحيحه 2/1000 كتاب الحج: باب فضل المدينة رقم (1373) ، ومالك في الموطأ 2/885 في الجامع: باب الدعاء للمدينة وأهلها ، والترمذي في سننه رقم (3450) كتاب الدعوات: باب ما يقول إذا رأى الباكورة من الثمر ، وابن ماجه 2/1105 كتاب الأطعمة: باب إذا أتي بأول الثمرة رقم (3329) ، والنسائي في اليوم والليلة رقم (304) ، وابن السني في اليوم والليلة رقم (279، 280) ، والدارمي في السنن 2/145 كتاب الأطعمة: باب في الباكورة رقم (2072) ، والطحاوي في المشكل 2/98 ، والبغوي في شرح السنة 7/315 .

ـ وأخرجه البيهقي في الكبرى 4/171 بنحوه ، ولفظه"اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا".

ـ ورواه الطبراني في الصغير 2/247 رقم (1106) من حديثه ، ولفظه"اللهم بارك لهم في صاعهم ومدهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت