الصفحة 171 من 215

عندك ، فأصلحي ، فقالت: أما ما عندي فأنا أصلحه ، فانظر ما عندك فأكفني ، فقامت إلى دقيق لها فعجنت ، وعمد الرجل إلى عناق كانت عنده ، فذبحها وأصلحها ، وشواها ، فلما أدرك طعامها ، أتى به النبي صلى الله عليه وسلم ، فوضعه بين يديه قال: فأكل النبي صلى الله عليه وسلم ، وأصحابه حتى شبعوا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"هذه الأكلة من النعيم ، لتسألن عنها يوم القيامة ،"ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم وقاموا معه . فقالت المرأة للرجل: ما أعلم أحدا أجبن منك ، قال: لم ؟ قالت: دخل عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلك ، ثم خرج ، لم يدع لك بخير ؟ فتبعه ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال:"ما شأنك ؟"قال: قالت لي المرأة كذا ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"ألا أراها أكيس منك ؟"قال: فرجع النبي صلى الله عليه وسلم ودعا لهم بخير"."

298-وعن أنس ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزور الأنصار ، فإذا جاء دور الأنصار أتاه صبيان الأنصار فيدورون حوله فيدعو لهم ويمسح رؤوسهم ويسلم عليهم ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن عبادة فسلم عليهم فقال:"السلام عليكم ورحمة الله"فسمع سعد فرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع النبي صلى الله عليه وسلم رده .

298-أبو داود 3/367 رقم (3854) كتاب الأطعمة: باب ما جاء في الدعاء لرب الطعام والنسائي في الوليمة من سننه الكبرى ، وفي اليوم والليلة (325) كما في تحفة الأشراف 1/431، وأحمد في المسند 3/138، 421 ، والبزار (2007 ـ كشف ) ، قال الهيثمي 8/34: ورجالهما رجال الصحيح . وابن السني في اليوم والليلة رقم (663) ، والبيهقي في السنن الكبرى 4/240، 287، وفي الصغرى 2/112 رقم (1392) ، وفي الآداب ص110 رقم (329) ، ص192 رقم (571) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت