الصفحة 187 من 215

ـ وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير 4/2/113 ، والبزار ، كما في كشف الأستار 1/374 (788) من حديث أبي بكرة رضي الله عنه . وفي إسنادهما ابن أبي نوار .

قال في المجمع 2/330: رواه البزار والطبراني في الأوسط بنحوه ، وفيه محمد بن أبي نوار وهو مجهول .

وله يا رب العالمين ، وافسح له في قبره ، ونور له فيه"."

339-عن أم سلمة رضي الله عنها ، قالت: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة ، وهو مريض ، قال:"كيف تجدك ؟"قال: صالحا . قال:"أصلحك الله".

الفصل الثاني عشر

الاستسقاء

340-عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أصابت الناس سنة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة قام أعرابي ، فقال: يا رسول الله هلك المال وجاع العيال ، فادع الله لنا ، فرفع يديه وما نرى في السماء قزعة ، فوالذي نفسي بيده ، ما وضعهما حتى ثار السحاب أمثال الجبال ، ثم لم ينزل عن منبره حتى رأيت السحاب يتحادر على لحيته ، فمطرنا يومنا ذلك ، ومن الغد ، ومن بعد الغد ، والذي يليه ، حتى الجمعة الأخرى ، فقام ذلك الأعرابي ـ أو قال: غيره ـ فقال: يا رسول الله ، تهدم البناء وغرق المال ، فادع الله لنا ، فرفع يديه ، وقال:"اللهم حوالينا ولا علينا ،"فما يشير بيده إلى ناحية من السحاب إلا انفرجت ، وصارت المدينة مثل الجوبة ، وسال وادي قناة شهرا ، ولم يأت أحد من ناحية إلا حدّث بالجود .

339-أخرجه ابن السني في اليوم والليلة رقم (538) ، وفيه محمد بن يزيد بن سنان ، وأبوه ، وهما ضعيفان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت