الصفحة 2 من 215

* وكان صلى الله عليه وسلم يدعو لأهل البلدان والنواحي ، وللوفود والقبائل .

* دعا لجميع الأمة .

* دعا بأدعية عامة .

وسنأتي على هذه الدعوات إن شاء الله مبينة في مقاصد هذا الكتاب .

وسميته بـ { الفائزين بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم } .

وجعلته على خمسة عشر فصلا ، وخاتمة .

وقد جعلت ختامه جملة من الأدعية العامّة ، تثليجا لصدور المؤمنين وتحفيزا لهمم الصالحين للتعرض لها .

اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وارزقنا السداد في القول والعمل وجنبنا الخطأ والخلل والزلل . اللهم اغفر لنا ولوالدينا ومشايخنا وأصحاب الحقوق علينا ولجميع المسلمين ، إنك يا مولانا على ما تشاء قدير ، وبالإجابة جدير ، نعم المولى ونعم النصير ، وصلى الله على البشير النذير ، السراج المنير سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

الفصل الأول

في إجابة دعائه صلى الله عليه وسلم

قال القاضي عياض: وهذا باب واسع جدا ، وإجابة دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لجماعة ، بما دعا لهم وعليهم ، متواتر على الجملة ، معلوم ضرورة وقد جاء في حديث حذيفة ، رضي الله عنه ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا لرجل ، أدركت الدعوة ولده ، وولد ولده .

ودعا لمعاوية بالتمكين فنال الخلافة ، ولسعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن يجيب الله دعوته ، فما دعا على أحد إلا استجيب له ، ودعا بعز الإسلام بعمر رضي الله عنه ، أو بأبي جهل ، فاستجيب له في عمر . وقال ابن مسعود رضي الله عنه: ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر . وأصاب الناس في بعض مغازيه عطش ، فسأله عمر الدعاء ، فدعا ، فجاءت سحابة فسقتهم حاجتهم ، ثم أقلعت . ودعا في الإستسقاء ، فسقوا ، ثم شكوا إليه المطر ، فدعا ، فصحوا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت