الصفحة 22 من 215

وانظر: جامع الأصول (6535) ، سير النبلاء 1/111 ، البيان والتعريف (361) .

ـ وأخرجه الحاكم في المستدرك 3/500 ، والديلمي في الفردوس 1/501 رقم (2048) ، من حديثه ، ولفظه:"اللهم سدد رميته ، وأجب دعوته". وأخرجه بهذا اللفظ عبد الرزاق في المصنف 11/238 رقم (20423) عن معمر عن صاحب له .

ـ وأخرجه ابن سعد في الطبقات 3/142 عن قيس بن أبي حازم ، مرسلا .

33-ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9/153 وقال: أخرجه الطبراني وإسناده حسن . وأخرجه البزار بألفاظ مختلفة ، ورجاله رجال الصحيح .

وانظر: أسباب ورود الحديث الشريف ـ للسيوطي ص224 رقم 87 .

34-ذكره صاحب الكنز (37110) وعزاه إلى ابن أبي شيبة .

وانظر: سير أعلام النبلاء 1/112 .

35-عن عبد الله بن عامر ، رحمه الله ، قال: سمعت عائشة رضي الله عنها تقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سهر ، مَقْدَمَهُ المدينة ليلة ، فقال:"ليت رجلا من أصحابي يحرسني الليلة ."قال: فبينما نحن كذلك ، إذ سمعنا خشخشة سلاح ، فقال:"من هذا ؟"قال سعد بن أبي وقاص . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما جاء بك ؟"قال: وقع في نفسي خوف على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجئت أحرسه . فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم نام .

الزبير بن العوام

رضي الله عنه

36-عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال: كان الزبير أول من سل سيفا في سبيل الله عز وجل . نُفخت نفخة من الشيطان أُخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة والزبير بأسفل مكة ، فخرج الزبير يسبق الناس بسيفه ، فلقي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما لك ، يا زبير ؟ قال: أخبرت أنك أخذت ، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا له ولسيفه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت