فهرس الكتاب
قال جابر: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فكلمته ، فسألهم أن يقبلوا ثمرة حائطي ، ويحللوا أبي ، فأبوا ، فلم يعطهم النبي صلى الله عليه وسلم حائطي ، وقال:"سأغدوا عليك"، فغدا حين أصبح وطاف في النخل ، فدعا في ثمرها بالبركة ، فجددتها فقضيتهم حقوقهم ، وبقي لنا من ثمرها بقية ، فجئت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فقال النبي لعمر وهو جالس:"اسمع يا عمر"، فقال عمر: ألا يكون ، قد علمنا أنك لرسول الله ، فوالله إنك لرسول الله .
62-أورده الذهبي في السير 2/56 . قال محقق السير: إسناده ضعيف لضعف بريدة بن سفيان ، وذكره الحافظ في الإصابة 11/122 عن ابن إسحاق ، وضعف سنده .
63-البخاري في الهبة: باب إذا وهب دينا على رجل 5/264 رقم (2601) ، وفي الاستقراض: باب إذا قضي دون حقه 5/72 رقم (2395) ، وفي الصلح: باب الصلح بين الغرماء وأصحاب الميراث 5/365 رقم (2709) ، وفي المناقب: باب علامات النبوة في الإسلام 6/679 رقم (3580) ،وفي 7/414 المغازي: باب { إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما ، وعلى الله فليتوكل المؤمنون } رقم (4053) ، وفي 9/477 كتاب الأطعمة: =
64-وعنه ، رضي الله عنه ، قال: هلك أبي وترك سبع بنات ـ أو تسع بنات ـ فتزوجت امرأة ثيبا . فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تزوجت يا جابر ؟ فقلت: نعم . فقال: بكرا أم ثيبا ؟ قلت: بل ثيبا . قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك ، وتضاحكها وتضاحكك ؟ قال فقلت له: إن عبد الله هلك وترك بنات ، وإني كرهت أن أجيئهن بمثلهن ، فتزوجت امرأة تقوم عليهن وتصلحهن . فقال"بارك الله لك ، أو خيرا"."