1-عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قسم النبي صلى الله عليه وسلم قسما . فقال رجل إن هذه لقسمة ما أريد بها وجه الله فأتيت النبي
1-البخاري في صحيحه (6/503 ـ فتح ) كتاب أحاديث الأنبياء باب (28) الحديث (3405) ، وفي 7/652 كتاب المغازي: باب غزوة الطائف رقم (4335، 4336) …=
1ـ القاضي عياض في الشفا 1/275 . 2ـ انظر الحديث رقم (10) .
صلى الله عليه وسلم فأخبرته . فغضب حتى رأيت الغضب في وجهه ثم قال:"يرحم الله موسى ، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر".
2-عن أبي بن كعب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رحمة الله علينا وعلى موسى ، لو صبر لرآى من صاحبه العجب"لكنه قال: { إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدي عذرا } .
3-عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يرحم الله موسى ، ليس المعاين كالمخبر ، أخبره ربه أن قومه فتنوا بعده ، فلم يلق الألواح ، فلما رآهم وعاينهم ألقى الألواح . وقال رسول الله"
= وفي 10/490 كتاب الأدب: باب من أخبر صاحبه بما يقال فيه رقم (6059) ، و باب الصبر على الأذى10/527 رقم (6100) ، وفي 11/85 كتاب الاستئذان: باب إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمُسارّة والمناجاة رقم (6291) ، وفي 11/140 كتاب الدعوات: باب قول الله تبارك وتعالى { وصلِّ عليهم } ومن خص أخاه بالدعاء دون نفسه رقم (6336) ، ومسلم 2/739 كتاب الزكاة باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام وتصبر من قوى إيمانه رقم (1062) ، وأحمد في مسنده 1/411 ، 436، 441، 380 .
وانظر: فيض القدير 4/27 (4436) ، البيان والتعريف (1052) .