الصفحة 84 من 215

= وعزاه السيوطي في الجامع 4/21ـ 4417 ـ فيض ) للفضل الضبّي في الأمثال عن عائشة ، الرواية الثانية ، ورمز لحسنه .

قال ابن حجر: ولم أر من ذكر خرافة في الصحابة لكن هذا الحديث يدل عليه .

وانظر: كشف الخفاء 1/377 ، النهاية لابن الأثير 2/25، المجروحين 2/97ـ98 ، لسان الميزان 4/153، البيان والتعريف (1050) ، منتخب كنز العمال (هامش المسند 1/317) .

157-أخرجه الحاكم في المستدرك 2/83 ، والبيهقي في السنن الكبرى 9/149 .

158-أخرجه أحمد في المسند 1/266 .

صلى الله عليه وسلم إلى بقيع الغرقد ، ثم وجههم ، وقال:"انطلقوا على اسم الله ، اللهم أعنهم". يعني النفر الذين وجههم لقتل كعب بن الأشرف .

عوف بن مالك الأشجعي ، ومعاذ

وأبو موسى الأشعري

رضي الله عنهم

159-عن عوف بن مالك الأشجعي ، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فنزلنا ليلة ، فقمت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم فلم أجده ، ووجدت معاذ بن جبل وأبا موسى الأشعري ، فقالا: ما حاجتك ؟ فقلت: أين رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقالا: لا ندري . فبينا نحن على ذلك إذ سمعنا هديرا كهدير الرحا ، فلم نلبث أن جاء النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلنا يا رسول الله ! فقدناك الليلة ، فقال:"إنه أتاني آت من ربي فخيرني بين أن تكون أمتي شطر أهل الجنة ، وبين الشفاعة ، فاخترت الشفاعة"، فقلنا: يا نبي الله ! ادع الله أن يجعلنا من أهل الشفاعة ، فقال:"اللهم اجعلهم من أهلها"، ثم أتينا القوم فأخبرناهم ، فقالوا: يا رسول الله ! ادع الله أن يجعلنا من أهل شفاعتك ، فقال:"اللهم اجعلهم من أهلها"، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أشهدكم أن شفاعتي لكل من مات لا يشرك بالله شيئا".

159-أخرجه عبد الرزاق في المصنف 11/413 رقم (20865) ، والطبراني .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت