فهرس الكتاب
فلم يسجد، فلم يتب عليه+ [1] .
وقال ابن تيمية×: =الصبر على أداء الطاعات أكمل من الصبر على اجتناب المحرمات، وأفضل؛ فإن مصلحة فعل الطاعة أحب إلى الشارع من مصلحة ترك المعصية، ومفسدة عدم الطاعة أبغضُ إليه وأكره من مفسدة وجود المعصية+ [2] .
ولقد علق ابن القيم×على كلمة سهل بكلام عظيم.
قال: =قلت: هذه مسألة عظيمة لها شأن، وهي أن ترك الأوامر أعظم عند الله من ارتكاب المناهي، وذلك من وجوه عديدة+ [3] .
ثم شرع في ذكر ثلاثة وعشرين وجهًا بين من خلالها صحة القاعدة السابقة [4] .
ثم قال بعد أن سرد تلك الوجوه: =وسر هذه الوجوه أن المأمور به محبوبه، والمنهي عنه مكروهه، ووقوع محبوبه أحب إليه من فوات مكروهه، وفوات محبوبه أكره إليه من وقوع مكروهه، والله أعلم+ [5] .
13_ فعل المعاصي لا يسوغ المجاهرة بها أو الدعوة إليها: لأن ذلك أشنع في الجرم، وأبعد عن المعافاة.
(1) مدارج السالكين 2/ 156.
(2) الفوائد لابن القيم ص173.
(3) الفوائد لابن القيم ص173.
(4) انظر الفوائد ص173_186.
(5) الفوائد ص186.