فهرس الكتاب
وقال_عز وجل_: [وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ] النور:31.
وقال: [وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا] الفرقان: 71.
قال ابن منظور×: =وتاب الله عليه: وفقه [1] لها، ورجل تواب: تائب إلى الله، والله تواب: يتوب على عبده+ [2] .
وقال: =وقال أبو منصور: أصل تاب: عاد إلى الله، ورجع، وأناب، وتاب الله عليه: أي عاد عليه بالمغفرة+ [3] .
ثانيًا_تعريف التوبة في الشرع: عرفت التوبة إلى الله في الشرع بعدة تعريفات، والمدلول الشرعي للتوبة قريب من المدلول اللغوي، فمما عرفت به التوبة في الشرع مايلي:
1_ قال أبو حامد الغزالي×: =قيل في حد التوبة أنه ذوبان الحشا لما سبق من الخطأ+ [4] .
ثم علق على هذا الحد فقال: =فإن هذا يعرض لمجرد الألم ولذلك قيل:
2_ =هو نار في القلب تلتهب، وصدع في الكبد لا ينشعب+ [5] .
3_ وقال: =وباعتبار معنى الترك قيل في حد التوبة: إنه خلع لباس الجفاء،
(1) وهذا من التفسير باللازم.
(2) لسان العرب 1/ 233.
(3) مرجع سابق.
(4) إحياء علوم الدين لأبي حامد الغزالي 4/ 4.
(5) إحياء علوم الدين 4/ 4.