فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 42

إنه ليس داعيًا للتعجب أن تعطينا الإحصاءات الطبية الصحيحة في المجتمع الألماني أن كل ثامن امرأة تعاني مرضًا في القلب وفي جهاز الدوران الدموي.

إن التقارير الطبية ترد هذا إلى التعب غير الطبيعي، إن نسبة وجع الرِّئة الدائم عند العاملات هو أكثر بسبع مرات من تلك اللاتي في البيت بدون عمل، والمرض الجنسي من موت الجنين أو الولادة قبل الأوان هو كما يتخيل أنه الوقوف الدائم أو الجلوس المنحني أمام منضدة العمل أو الحمل الثقيل غير الاعتيادي، لا بل هناك العامل النفسي الذي هو الأساسي، ومن المعروف اليوم أن التشويه عند النساء: تضخم الرجلين، أو تضخم البطن أو غير ذلك، يعود إلى الحالات النفسية التي تقاد من الدماغ ومركزها في النخاع الشوكي الذي قد يؤدي إلى الشلل أو العاهة الجسمية.

لماذا يعمل النساء؟

والآن يفتح الستار أمام السؤال: لماذا يعمل النساء - إذا كان المصير هو هذا المصير الفاجع - أليست الصحة فوق كل شيء؟

الجواب على ذلك: إن السبب ليس فقط الرفاهية في الحياة: سيارة، براد تلفزيون الخ.. لا بل إن الاحصاءات أعطت أن الطمع المادي والطمع المادي والطمع في زيادة المال هو الذي يؤدي إلى هذه الحياة المرة، فكثير من نسائنا لسن بحاجة إلى العمل لأنهن يملكن جميع رفاهيات الحياة، ومع كل هذا يسرن يوميًا كالدوان إلى العمل.

الاختلاط والجريمة!

مئات الآلاف من جرائم هذا العصر، هي نتاج الاختلاط؛ اختلاط النساء بالرجال؛ آلاف عمليات الإجهاض، وآلاف جرائم الخطف والاغتصاب، وآلاف الأطفال غير الشرعيين.. بسبب الاختلاط.

وكأنما أحسست الكاتبة الانكليزية «الليدي كوك» بهذه العواقب الوخيمة للاختلاط فكتبت قبل عشرات السنين في صحيفة «الايكو» تقول:

«إن الاختلاط يألفه الرجال، ولهذا طمعت المرأة بما يخالف فطرتها. وعلى قدر كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا، وهنا البلاء العظيم على المرأة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت