الصفحة 100 من 132

أما فيما يتعلق بالصحابة وعلى رأسهم الصديق والفاروق وأم المؤمنين عائشة - رضي الله عنهم - فما يقولونه أشد ، ففي تفسير الصافي: ''لو قام قائمنا رد الحميراء - عائشة- حتى يجلدها الحد'' [359] 0 وقال نعمة الله الجزائري: - وذكر كلام جعفر بن محمد في المهدي وخروجه وإخراجه لأبي بكر وعمر ، ورجعة النبي- صلى الله عليه وسلم -: ويحفر المهدي قبريهما ويخرجهما ، فيخرجان طريان بصورتهما في الدنيا ، فيكشف عنهما أكفانهما ، ويأمر برفعهما على دوحة يابسة فيصلبهما عليها ، ثم يأمر بأنزالهما فينزلان فيحييهما باذن الله ، ويأمر الخلائق بالاجتماع ، ثم يقص عليهما قصص فعالهما في كل كور ودور ، حتى يقص عليهما قصة هابيل بن آدم ، وجمع النار لإبراهيم وطرح يوسف في الجب وحبس يونس في بطن الحوت وقتل يحيى وصلب عيسى وعذاب جرجس ودنيال ... وكل دم مؤمن ، وكل فرج نكح حراما ، وكل ربًا أكل ، وكل خبث وفاحشة وظلم منذ عهد آدم إلى قيام قائمنا ، كل ذلك يعده عليهما ويلزمهما إياه ويعترفان به ، ثم يأمر بهما فيقتص منهما في ذلك الوقت مظالم من حضر ، ثم يصلبهما على الشجرة ، ويأمر نارا تخرج من الأرض تحرقهما والشجرة ، ثم يأمر ريحا فتنسفهما في اليم نسفا ، فقال الراوي: هذا آخر عذابهما ؟ فقال هيهات ، والله ليردن وليحضرن السيد الأكبر- صلى الله عليه وسلم - والصديق الأكبر - أمير المؤمنين علي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة عليهم السلام ، وكل من محض الإيمان محضا ومحض الكفر محضا ، وليقصن منهما بجميع المظالم ، ثم يأمر بهما فيقتلان في كل يوم وليلة ألف قتلة ، ويردان إلى أشد العذاب [الأنوار النعمانية ج2/87] 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت