الصفحة 109 من 132

عار من الذنب معصوما من الزلل

إلا بحب أمير المؤمنين علي

[ فضائل أمير المؤمنين علي لمحمد جواد مغنية ]

وروى الكليني: '' قال جعفر بن محمد: قال تعالى: لأعذبن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام جائر ليس من الله ، وإن كانت الرعية في أعمالها برة تقية ، ولأعفون عن كل رعية في الإسلام دانت بولاية كل إمام عادل من الله ، وإن كانت ظالمة مسيئة'' [الأصول من الكافي ج1/376] 0

موقفهم من أهل السنة

النواصب متعارف عند أهل السنة بأنها تعني: الذين يبغضون عليا - رضوان الله عليه - وأهل بيته ويلعنونهم

لكن هذه الكلمة تعني عند الشيعة: أهل السنة الذين يتولون أبا بكر وعمر وبقية الصحابة - رضوان الله عليهم أجمعين - 0

ففي جملة مسائل محمد بن علي بن عيسى قال: ''كتبت إليه ( أي أبي الحسن علي بن محمد ) أسأله عن الناصب الذي ينصب العداوة لآل البيت، هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت - أي تقديمه الشيخين صاحبي الرسول - صلى الله عليه وسلم - ووزيريه أبي بكر وعمر - واعتقاد إمامتهما فرجع الجواب: من كان على هذا فهو ناصب'' 0

وإليك بعض مواقفهم من أهل السنة - النواصب - بزعمهم:

1-إله السنة غير إله الشيعة: يقول نعمة الله الجزائري: ''إنا لم نجتمع معهم على إله ولا على نبي ولا على إمام ' وذلك أنهم يقولون إن ربهم هو الذي كان محمد - صلى الله عليه وسلم - نبيه وخليفته بعده أبو بكر ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي'' 0

2-تكفير أهل السنة: عن أبي سلمة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: نحن الذين فرض الله طاعتنا ، لا يسع الناس إلا معرفتنا ولا يعذر الناس بجهالتنا ، من عرفنا كان مؤمنا ، ومن أنكرنا كان كافرا''

3-نجاسة أهل السنة: في الكافي عن خالد القلانسي قال: ''قلت لأبي عبد الله عليه السلام ألقى الذمي فيصافحني ، قال: امسحها بالتراب والحائط ، قلت: فالناصب ، قال: فاغسلها''0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت