الصفحة 130 من 132

أيّا كان السبب هذا أو ذاك أو جميعها فإن كتب الروافض اليوم قد انتشرت ودان بقدسيتها وآمن بصحتها ملايين الشيعة فليكن تصحيح وضع الشيعة من كتبهم وكشف ضلالاتهم من رواياتهم0 وفيما يلي نشير إلى بعض الملامح والأمثلة لهذا المنهج

1-كشف ما وضعوه من كتب: للروافض مجموعة من الكتب يرون أنها هي عمدتهم في الحديث ، ودراسة مدى صحة نسبة هذه الكتب لمؤلفيها وهل زيد فيها أو نقص وعناصر الوضع والدس والمؤامرة فيها ، دراسة هذه المسائل من المهمات ، فمثلا: اختلافهم هل كتاب الروضة - وهو أحد كتب الكافي التي تضم مجموعة من الأبواب - هل هو من تأليف الكليني أو مزيد فيما بعد على كتابه الكافي000 وهكذا0

2-دراسة نصوصهم وأسانيدهم ، إن من طبيعة الوضع التناقض والاختلاف { ولوكان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا } [النساء/82] والناظر في كتب الحديث عند الروافض يدهشه مدى التناقض والحيرة والاضطراب في معظم رواياتهم حتى اعترف بهذا التناقض شيخهم الطوسي ، واعترف أيضا أن هذا من أسباب ترك بعض الشيعة للتشيع0 إن إبراز هذا التناقض وتصويره لهو من الوسائل المهمة في كشف الباطل ، كما أن كشف أسانيدهم وإيضاح حال رجالهم الذين اندسوا في التشيع للكيد للإسلام هو من عوامل تعرية حقيقة الرفض ومؤسسيه ، وقد اعترف شيخهم الطوسي بأن معظم رواتهم ممن ينتحل المذاهب الفاسدة ولكن قال بأن رواياتهم معتمده0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت