الصفحة 38 من 132

1-أن هذا الكتاب لم ينشر إلا بعد انتقال البشري إلى رحمة الله ، ولعل هذا من أكبر الأدلة على أن ما نسب فيه إلى البشري كان زورا وبهتانا 0

2-لم تنشر هذه المناظرة إلا من طرف واحد 0

3-أن المذكرات المتبادلة بين المتناظرين لم يوجد لها أي أثر في ملفات مشيخة الأزهر 0

4-لم ينشر المؤلف صورا زنكوغرافية لأجوبة البشري المزعومة لتأكيد صدقه وإثبات براءته من التزوير 0

5-لا يمكن التسليم بسهولة بأن رجلا كالبشري يشغل مشيخة الأزهر تنتهي مناظرته بالتسليم لحجج واهية أجمع على رفضها السلف، بل يستطيع أقل طلاب الأزهر الرد عليها 0

وأخيرا بحمد الله قد انبرى أحد طلبة العلم وهو''محمد الزعبي'' في الرد على هذا الكتاب في مجلدين أسماه: ''التبيان في الرد على أباطيل المراجعات'' فجعله قاعا صفصفا0

أما كتاب التيجاني ''ثم اهتديت'':وكتابا إدريس الحسيني ''ولقد شيعني الحسين''و''الخلافة المغتصبة'' كل هذه الكتب تنسج على منوال كتب الأولين في سب الصحابة والانتقاص منهم ، فلو ألقيت نظرة على كتاب ''ثم اهتديت'' مثلا لوجدت هذه الأقوال وننقلها بلفظه: ''الصحابة اغتصبوا رسول الله ، تاهوا وتطاولوا عليه'' ''أنزلوا أنفسهم منزلته'' ''استأجروا ضعفاء العقول ليرووا لهم الأحاديث الموضوعة في فضائلهم'' ''عمر لا يتورع ولا يخشى الله'' ''الصحابة انقلبوا على أعقابهم ، لا يستحقون ثواب الله ولا غفرانه'' ، وبفضل من الله قد تصدى لكشف عواره: الرحيلي في كتابه"الانتصار للصحب من افتراءات السماوي الضال"، وكتاب آخر بعنوان"بل ضللت".

والتيجاني كان صوفيا وإدريس كان في جماعة التكفير والهجرة فانتقلوا من ضلالهم إلى ضلال الرفض 0

ليلة الطفية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت