الصفحة 45 من 132

3-ومنهم السيد هاشم الأحسائي من مشائخ السيد نعمة الله الجزائري ، قال مؤلف الكتاب ( البلادي ) ، حدثني أوثق مشايخي السيد هشام الأحسائي في شيراز في مدرسة الأمير محمد عن شيخه العادل الثقة الورع الشيخ محمد الحرفوشي أنه دخل يوما مسجدا من مساجد الشام وكان مسجدا عتيقا مهجورا ، فرأى رجلا حسن الهيئة في ذلك المسجد فأخذ الشيخ في المطالعة في كتب الحديث ثم إن ذلك الرجل سأل الشيخ عن أحواله وعن نقل الحديث عنه فأخبره الشيخ عن مشائخه قال إن الشيخ سأله عن أحواله وعن مشائخه أيضا ، فقال ذلك الرجل: أنا معمر أبو الدنيا ، وأخذت العلم عن علي بن أبي طالب ( ع ) ! وعن الأئمة الطاهرين ، وأخذت فنون العلوم عن أربابها وسمعت الكتب من مصنفيها ، فاستجازه الشيخ في كتب الأحاديث الأصول وغيرها من كتب العربية والأصول فأجازه وقرأ عليه الشيخ بعض الأخبار في ذلك المسجد توثيقا للإجازة فمن ثم كان شيخنا الثقة قدس سره يقول له يا بني إن سندي إلى المحمدين الثلاثة وغيرهم من أهل الكتب قصير فإني أروي عن الفاضل الحرفوشي عن معمر أبي الدنيا عن الإمام أمير المؤمنين علي ، وكذلك إلى الصادق وإلى الكاظم إلى آخر الأئمة ، وكذا روايتي الكتب الأصول مثل الكافي والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه ، وأجزتك أن تروي عني بهذه الإجازة ، فنحن نروي الكتب الأربعة عن مصنفيها بهذا الطريق 0

عقائد الشيعة

الرافضة يخالفوننا في كل شيء ، فبالإضافة إلى شكهم في صحة القرآن ، وفي عدالة الخلفاء الراشدين بوجه خاص ، وفي الصحابة بوجه عام فإن لديهم أيضا الموبقات التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت