الصفحة 47 من 132

الوسائل ، هذا بالإضافة إلى زعمهم بأن للأئمة حق النسخ والتشريع وادعاؤهم أن عليا مساو للأنبياء بل افضل منهم ،واعتقادهم بوجوب اللطف والعوض ونصب الأئمة على الله ، وقولهم بالرجعة في الحياة الدنيا وأنهم لا يعذبون بكبيرة ولا صغيرة ، وأن من سواهم مخلدون في النار ، ثم إباحتهم إعارة فروج الإماء ، وإسقاطهم الجمعة والجماعة والجهاد والحدود بحجة غيبة الإمام ، وتسميتهم أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - بالأمة الملعونة ، واعتقادهم بأن لعن الصحابة وأمهات المؤمنين من أعظم القربات إلى الله 0 هذا عدا ما يخالفوننا فيه في المعاملات والأحوال الشخصية ، والعبادات الأخرى تنفيذا لأمر جعفرهم حسب زعمهم:''إذا اختلفتم في شيء من المسائل فخالفوا هؤلاء فإن الرشاد في مخالفتهم'' 0

وتتركز هذه الدراسة لعقائد الشيعة في الرد على أولئك العلماء الذين أسسوا كثيرا من الأفكار الشيعية لمحاربة الإسلام وأهله ؛ ببيان ضلالهم ، وبيان موقفهم من النصوص وموقفهم من الشعائر الإسلامية ، وموقفهم من أهل البيت ومن القرآن الكريم ، ومن الصحابة الكرام ، وغير ذلك من تعاليمهم ، وإننا نحرص كل الحرص ونرغب أشد الرغبة في عودة هؤلاء إلى الحق ، وسنلتزم إن شاء الله ببيان الحق بدليله مع الاستناد في تخطئتهم إلى كتبهم لعله يتبين لهم أن ما هم عليه أكثره سراب مأخوذ عن أحد شخصين: إما رجل حاقد على الإسلام وأهله ، وإما رجل اتخذ الخرافات دينا متعصبا لما ألفى عليه آباءه ومشايخه وقد أوجب الإسلام بذل النصح وبيان الحق وإقامة الحجة ، والحق هو ما أثبته كتاب الله وسنة نبيه وما عداه باطل ، والشيعة كطائفة ذات أفكار وآراء غلب عليهم هذا الاسم وهم من أكذب الفرق على أئمتهم ، ومن أخطرها على المسلمين 0

موقفهم من القرآن الكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت