فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 161

قالت: فقالت بطارقته حوله: صدقًا أيها الملك، قومهم أعل بم عينًا، وأعلم بما عابوا عليهم، فأسلمهم إليهما فليردّاهم إلى بلادهم وقومهم، ولا يُكاد قوم جاورني، ونزلوا بلادي، ونزلوا بلادي، واختاروني على من سواء، حتى أدعوهم فأسألهم عما يقوا هذان في أمرهم، فإن كانوا كما يقولان أسلمتهم إليهما، ورددتهم إلى قومهم، وإن كانوا على غير ذلك منتُهم منهما، وأحسنت جوارهم ما جاورني.

قالت: ثم أرسل إلى أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعاهم، فلما جاءهم رسوله اجتمعوا، ثم قال بعضهم لبعض: ما تقولون للرجل إذا جئتموه؟ قالوا: نقول والله ما علمنا، وأما أمرنا به نبينا - صلى الله عليه وسلم - كائنًا في ذلك ما هو كائن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت