الصفحة 30 من 95

العلم، والفضل، والحل والعقد، وذلك بأن ينظروا في مصلحة الأمة، وأن يقدموا المصالح العليا قال الله _تعالى_ في وصف المؤمنين: [وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ] الشورى: 38.

وقال _ عز وجل _ لنبيه": [وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ] آل عمران: 159."

فقد أذن الله له"بالاستشارة وهو غني عنها بما يأتيه من وحي السماء؛ تطييبًا لنفوس أصحابه، وتقريرًا لسنة المشاورة للأمة من بعده."

وكان أبو بكر الصديق÷من العلم بالشريعة، والخبرة بوجوه السياسة في منزلة لا تطاولها سماء، ومع هذا لا يبرم حكمًا في حادثة إلا بعد أن تتداولها آراء جماعة من الصحابة [1] .

(1) -انظر الحرية في الإسلام ص21.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت