الصفحة 49 من 95

العرب تُكَنِّي العجلةَ أمَّ الندامات+. [1]

وذكر بسنده عن عمر بن حبيب قال: =كان يقال: لا يوجد العجول محمودًا، ولا الغضوب مسرورًا، ولا الحر حريصًا، ولا الكريم حسودًا، ولا الشَّرِه غنيًا، ولا الملول ذا إخوان+. [2]

وقال ابن الجوزي×: =ما اعتمد أحدٌ أمرًا إذا هم بشيء مثل التثبت؛ فإنه متى عمل بواقعة من غير تأمل للعواقب كان الغالب عليه الندم؛ ولهذا أمر بالمشاورة؛ لأن الإنسان بالتثبت يفتكر؛ فتعرِض على نفسه الأحوال، وكأنه شاور.

وقد قيل: خمير الرأي خير من فطيره.

(1) -روضة العقلاء ص216.

(2) -روضة العقلاء ص 217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت