الصفحة 63 من 95

=اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات والأرض أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون؛ اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهتدي من تشاء إلى صراط مستقيم+ [1] .

فإذا انطرح العبد بين يدي ربه وسأله التوفيق والهداية والصواب والسداد _ فإن الله لن يخيب رجاءه، وسيهديه _بإذنه_ إلى سواء السبيل؛ فقد قال _تعالى_ فيما رواه مسلم في صحيحه: =يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته فاستهدوني أهدكم+ [2] .

تاسع عشر: البعد عن الفتن قدر المستطاع: فالفتنة في هذه الأزمان قائمة على أشدها؛ سواء فتنة الشهوات أو

(1) -مسلم (770) .

(2) -مسلم (2577) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت