فهرس الكتاب
كان الله يبغضه، ويمقت أهله+.
وقال: =ومن تأمل ما جرى في الإسلام من الفتن الكبار والصغار رآها من إضاعة هذا الأصل وعدم الصبر على منكر، فطلب إزالته، فتولَّد منه ما هو أكبر منه؛ فقد كان رسول الله"يرى بمكة أكبر المنكرات ولا يستطيع تغييرها+."
بل لما فتح الله مكة، وصارت دار إسلام عزم على تغيير البيت، وردِّه على قواعد إبراهيم، ومنعه من ذلك _مع قدرته عليه_ خشيةُ وقوع ما هو أعظم منه، من عدم احتمال قريش لذلك، لقرب عهدهم بالإسلام، وكونهم حديثي عهد بكفر+. [1]
وقال ×: =فإنكار المنكر أربع درجات: الأولى: أن يزول ويَخْلُفَهُ ضدُّه
(1) -إعلام الموقعين لابن القيم 3/ 6.