الصفحة 114 من 249

? وقوله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا. وشبك بين أصابعه» (12) .

? حثه صلى الله عليه وسلم على إفشاء السلام بين الناس والتهادي لأن ذلك يورث المحبة والألفة والسلام. قال صلى الله عليه وسلم: «لن تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولن تؤمنوا حتى تحابوا. ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم. أفشوا السلام بينكم» (13) . وقال صلى الله عليه وسلم: « ليسلم الصغير على الكبير والمار على القاعد والقليل على الكثير» (14) وقال صلى الله عليه وسلم: «تهادوا فإن الهدية تذهب وحر الصدر» (15) .

? أمره صلى الله عليه وسلم بقضاء حوائج المسلمين بإغاثة ملهوفهم والتفريج عن مكروبهم، والتيسير على معسرهم. وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم: «من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة» (16) ولا يخفى ما في ذلك من إشاعة المحبة والأمن والسلام بين أبناء المجتمع.

? النهي عن زجر اليتيم والسائل. قال تعالى:"فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ" [الضحى: 10،9] والحث على إطعامهما ورحمتهما والتضامن معهما.

? وقد وصلت الرحمة، ووصل الأمن والسلام في شريعة الإسلام إلى الحيوان البهيم فقد قال صلى الله عليه وسلم: «بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئرًا فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ بي، فنزل البئر فملأ خفه، ثم أمسكه بفمه، فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له» قالوا يارسول الله: وإن لنا في البهائم أجرًا؟ قال: نعم. في كل ذات كبد رطبة أجر» (17) .

? وقوله صلى الله عليه وسلم: «والشاة إن رحمتها رحمك الله» (18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت