الصفحة 135 من 249

والنتيجة الطبيعية بعد ذلك أن يزيد تفكك الأسرة. إن أهل السويد يدافعون عن «حرية الحب» بقولهم: إن المجتمع السويدي ينظر نظرة احتقار إلى الخيانة بعد الزواج، كأي مجتمع متمدن آخر! وهذا صحيح لا ننكره! ولكنهم لا يستطيعون الدفاع عن الاتجاه إلى انقراض النسل. ثم الزيادة المروعة في نسبة الطلاق... والجيل الجديد ينحرف، وهذه ظاهرة جديدة تهدد الجيل الجديد في السويد وباقي دول اسكندنافيا. إن افتقادهم للإيمان يجرفهم إلى الانحراف، وإلى الإدمان على المخدرات والخمور. وقد قدر عدد أطفال العائلات التي لها أب مدمن بحوالي 175 ألفًا. أي ما يوازي 10 في المائة من مجموع أطفال العائلات كلها. وإقبال المراهقين على إدمان المخدرات يتضاعف. إن من يقبض عليهم البوليس السويدي في حالة سكر شديد من المراهقين بين سن 15 و17 يوازي ثلاثة أمثال عدد المقبوض عليهم بنفس السبب منذ 15 عامًا. وعادة الشرب بين المراهقين والمراهقات تسير من سيء إلى أسوأ.. ويتبع ذلك حقيقة رهيبة.

إن عُشر الذين يصلون إلى سن البلوغ في السويد يتعرضون لاضطرابات عقلية! ويقول أطباء السويد: إن 50 في المائة من مرضاهم يعانون من اضطرابات عقلية تلازم أمراضهم الجسدية. ولاشك أن التمادي في التمتع بحرية عدم الإيمان سيضاعف هذه الانحرافات النفسية، ويزيد من دواعي تفكك الأسرة، ويقربهم إلى هوة انقراض النسل (30) .

والحال في أمريكا لا تقل عن هذه الحال، ونذر السوء تتوالى، والأمة الأمريكية في عنفوانها لا تلتفت إلى النذر. ولكن عوامل التدمير تعمل في كيانها، على الرغم من هذا الرواء الظاهري؛ وتعمل بسرعة، مما يشي بسرعة الدمار الداخلي على الرغم من كل الظواهر الخارجية!!!

لقد وجد الذين يبيعون أسرار أمريكا وبريطانيا العسكرية لأعدائهم، لا لأنهم في حاجة إلى المال. ولكن لأن بهم شذوذًا جنسيًا ، ناشئًا من آثار الفوضى الجنسية السائدة في المجتمع...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت