فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 10

المقدمة

لله الشكر والثناء والحمد، والصلاة والسلام على نبيه الأحمد.

يسرنا أن نسجل رسائل صغيرة ضياءً وتذكرة لأولى الألباب، وهذه الرسالة الأولى فيها لمحات خاطفة تفيد الطالب وتنبه الراغب، وتذكر العالم المحاسب، عن أخطار الزنا في الحياة ويوم المطالب، وتوقيه قبل الانهماك بسيء المآرب، فيقول: واحسرتاه على ما فرطت قبل يوم العواقب، وا أسفاه على ما ضيعت من عرضي في هذا الجانب، لقد كنت في غفلة من هذا, فبصري بعد الخسران ثاقب.

بداية

مما خصه الله في طبيعة الإنسان الشهوة الجنسية التي بسببها يحصل التناسل البشري ومن الواضح أن الدوافع لها القوة الكامنة ببدنه ذكرًا أو أنثى، وقد خلق الله لآدم، - عليه السلام - أم البشر حواء.

إيجاب:

وردت الآثار في الحث على النكاح تحصينًا للفرج، وغضًّا للبصر، وترغيبًا في سنة المصطفى محمد، - صلى الله عليه وسلم - ويختلف حكم إيجابه وسنته وإباحته وكراهته حسب المقام قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» .

الابتلاء:

ولعل ما في الحياة من مآكل ومشارب ومُتع و... و... كل هذا من الابتلاء العام؛ ليقف الإنسان أمام هذه الدواعي مهيمنًا على رغباته أو منقادًا لها.

{ قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ } [يوسف، الآية: 33] .

القتل أو التعذيب:

قد تبلغ بالإنسان الشهوة مبلغها الذي قد تحمله في بعض الأحيان؛ لتقديم الدين والنفس ثمنًا لها أو المخاطر للرضاء بالتعذيب، وقد يزيد فيها إلى فقد العز والشرف. وتصبح الشهوة السلطة الموجهة؛ { وَلَئِنْ لَمْ يَفْعَلْ مَا آَمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونَنْ مِنَ الصَّاغِرِينَ } [يوسف، الآية: 32] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت