فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 568

6ـ حتى أن المستشرقين اهتموا بالتحقيق في نسبة الكتاب وأول من اهتم بذلك المستشرق ( دي جاينجوس ) في كتابه ( تاريخ الحكم الإسلامي في أسبانيا ) ومن ثم أيده الدكتور ( ر. دوزي ) في كتابه ( التاريخ السياسي والأدبي لأسبانيا ) ، وذكر الكتاب كل من بروكلمان في تاريخ الأدب العربي، والبارون دي سلان في فهرست المخطوطات العربية بمكتبة باريس باسم أحاديث الإمامة والسياسة، ومارغوليوس في كتابه دراسات عن المؤرخين العرب، وقرروا جميعًا أن الكتاب منسوب إلى ابن قتيبة ولا يمكن أن يكون له (1) .

7ـ أن الرواة والشيوخ الذين يروي عنهم ابن قتيبة عادة في كتبه لم يرد لهم ذكر في أي موضع من مواضع الكتاب (2)

8ـ يبدو من الكتاب أن المؤلف يروي أخبار فتح الأندلس مشافهة من أناس عاصروا حركة الفتح من مثل ( حدثتني مولاة لعبد الله بن موسى حاصر حصنها التي كانت من أهله ) والمعروف أن فتح الأندلس كان سنة 92 أي قبل مولد ابن قتيبة بنحو مائة وواحد وعشرين عامًا (3) .

9ـ أن كتاب الإمامة والسياسة يشتمل على أخطاء تاريخية واضحة، مثل جعله أبا العباس والسفاح شخصيتين مختلفتين، وجعل هارون الرشيد الخلف المباشر للمهدي؟ واعتباره أن هارون الرشيد أسند ولاية العهد لابنه المأمون ومن ثم لابنه الأمين، وإذا رجعنا إلى كتاب المعارف لابن قتيبة نجده يمدنا بمعلومات صحيحة عن السفاح والرشيد تخالف ما ذكره صاحب الإمامة والسياسة (4)

10ـ أن في الكتاب رواة لم يرو عنهم ابن قتيبة في كتاب من كتبه من مثل ( أبي مريم وابن عفير ) (5) .

(1) 89) المصدر السابق ص (22 ـ 23) .

(2) 90) المصدر السابق ص (25) .

(3) 91) المصدر السابق ص (25) .

(4) 92) المصدر السابق ص (25 ـ 26) .

(5) 93) المصدر السابق ص (26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت