إلا للتدليس على القارئ المسكين الذي لا يستطيع البحث في هذه المراجع الكثيرة فيظن أن أبا بكر يعلم أحقية علي بن أبي طالب بالخلافة ولكنه اغتصب حقّه، ولكن أظن أنه قد ظهر الحق من الباطل، وظهر الكذّاب الأفاك من الصادق الأمين، والمنصف ممن يدعي الإنصاف. وبالنسبة للرواية التي فيها هذه الزيادة وهي ( أن عمر قال لعليّ بخ بخ لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة ) فهذا الشطر من الحديث لا يصح لتفرّد ( عليّ بن زيد بن جدعان ) فهو ضعيف عند أهل الحديث (1) فإذا علمت ذلك فاعرف أن الحق مع الصديق وصاحبه، فلا حجة لهؤلاء الرافضة في هذا الحديث والحمد لله رب العالمين.
(1) 15) راجع تقريب التهذيب جـ1 رقم (4750) ص (694) وتهذيب الكمال في أسماء الرجال جـ21 رقم (4070) ص (434) وقال عنه الجوزجاني في كتابه الشجرة في أحوال الرجال ص (194) (( على بن زيد واهي الحديث ضعيف، وفيه ميل عن القصد، ولا يحتج بحديثه ) وراجع السلسلة الصحيحة جت4 ص (344) .