فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 568

، وثنّى أبو بكر، وثلّث عمر، ثم حفتّنا فتنة يعفو الله فيها عمّن يشاء )) ، (( وقال عبد خير: سمعتُ عليًا يقول: رحم الله أبا بكر، كان أول من جمع بين اللوحين ) )، (( وروينا عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب من وجوه أنه قال: ولينا أبو بكر فخيرُ خليفة، أرحمه بنا وأحناه علينا. وقال مسروق: حبُّ أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة ) )، وساق حديث الرسول =+ في طلبه أن يؤم الناس وذكر حديث حذيفة قال: قال رسول الله =+ (( اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر،واهتدوا بهدي عمار، وتمسكوا بعهد ابن أم عبد ) )ثم قال ابن عبد البر (( ... وبويع له بالخلافة في اليوم الذي مات فيه رسول الله=+ في سقيفة بني ساعدة، ثم بويع البيعة العامة يوم الثلاثاء من بعد ذلك اليوم، وتخلّف عن بيعته سعد ابن عبادة، وطائفة من الخزرج، وفرقة من قريش، ثم بايعوه بعد غير سعد. وقيل: إنه لم يتخلّف عن بيعته يومئذ أحدٌ من قريش، وقيل: إنه تخلّف عنه من قريش: علي، والزبير، وطلحة، وخالد بن سعيد بن العاص، ثم بايعوه بعد. وقد قيل: إن عليًا لم يبايعه إلا بعد موت فاطمة، ثم لم يزل سامعًا مطيعًا له يُثني عليه ويفضّله ) )، وساق عن عبد الله بن مسعود (( كان رجوع الأنصار يوم سقيفة بني ساعدة بكلام قاله عمر بن الخطاب: أنشدتكم بالله، هل تعلمون أن رسول الله =+ أمر أبا بكر أن يصلي بالناس؟ قالوا: اللهم نعم. قال: فأيكم تطيب نفسه أن يُزيله عن مقام أقامه فيه رسول الله=+ ؟ فقالوا: كلنا لا تطيب نفسه، ونستغفر الله ) )وروى الحسن البصري عن قيس بن عبادة قال (( قال لي عليّ بن أبي طالب: إن رسول الله =+ مرض ليالي وأيامًا ينادي بالصلاة فيقول: مروا أبا بكر يُصلي بالناس، فلما قبض رسول الله =+ نظرت فإذا الصلاة عَلَم الإسلام، وقوام الدين، فرضينا لدنيانا من رضي رسول الله =+ لديننا، فبايعنا أبا بكر ) ) (1)

(1) 25) راجع الروايات السابقة في كتاب الإستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر جـ3 من ص (970 إلى 977) تحقيق علي محمد البجاوي ط. دار الجيل ـ بيروت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت