فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 568

أبو هريرة رضي الله عنه سيد الحفّاظ الأثبات صاحب رسول الله =+ في حله وترحاله، اسمه: عبد الرحمن بن صخر، نقل عن النبي=+ علمًا كثيرًا لم يسلم هو الآخر من لسان هذا الشانئ الذي اتهمه بالكذب على النبي =+ بوضعه الأحاديث المكذوبة فضّ الله فاه وسوف أسوق شبهاته في حق هذا الصحابي الجليل وأفنّدها بإذن الله.

أولًا: ادعاء التيجاني على أبي هريرة أنه يروي عن النبي =+ أحاديث موضوعة والرد عليه في ذلك:

يقول التيجاني (( ولعل نصف الدين الثاني خصّوا به أبا هريرة الذي روى لهم ما يشتهون فقرّبوه وولّوه إمارة المدينة وبنوا له قصر العقيق بعدما كان معدمًا، ولقّبوه براوية الإسلام. وبذلك سهل على بني أميّة أن يكون لهم دين كامل جديد ليس فيه من كتاب الله وسنّة رسوله إلا ما تهواه أنفسهم ) ) (1) ، ويقول (( ... كذلك يروي فضائل أبي بكر كل من عمرو بن العاص وأبو هريرة ) ) (2) ، ويقول أيضًا (( ثم قرأت كتاب أبي هريرة لشرف الدين، وشيخ المضيرة( للشيخ! ) محمود أبو رية وعرفت بأن الصحابة الذين غيروا بعد رسول الله قسمان، قسم غير الأحكام بما له من السلطة والقوة الحاكمة، وقسم غير الأحكام بوضع الأحاديث المكذوبة على رسول الله (ص) )) (3) ، أقول ردًا على كذبه:

1ـ أما قوله أن أبا هريرة روى لبني أمية ما يشتهون فقربوه وولوه إمارة المدينة وبنو له قصر العقيق بعدما كان معدمًا ولقبوه براوية الإسلام فكذب صريح لهذه الأسباب:

(1) 29) ثم اهتديت ص (120) .

(2) 30) ثم اهتديت ص (142) .

(3) 31) ثم اهتديت ص (131) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت