الله أكبر على المجرمين المارقين الذين ينزلون على خير الناس آيات الكفار ويتهمونهم بالكفر والعياذ بالله وما دروا أن هذه الآيات أولى بهم وبأشياعهم، ولكن أقول يأبى الله إلا أن يكشفهم أمام الناس ويخرج ما تكنه صدورهم من حقد على أصحاب النبي =+ ، فأقول لهذا التيجاني لأخوانه الرافضة { فسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون } .
رابعًاـ الغريب ان تجد التيجاني يشن حملة ضاربة ضد أبو هريرة متهمًا إياه في أكثر من موضع في كتابه بأنه يروي الأحاديث المكذوبة والموضوعة ثم يحتج بما يرويه! فيستدل بحديث الحوض الذي يطعن به على الصحابة (1) ولم يدر أن راويه هو أبو هريرة! ثم يستدل على أفضلية علي بحديث الراية يوم خيبر (2) مع أن راوي الحديث هو أبو هريرة ويحتج بحديث الرجل الذي بال في المسجد (3) وقد رواه أبو هريرة أيضًا! ثم يدعي بعد ذلك أن أبا هريرة يختلق الفضائل لأعداء علي؟
الباب الثالث عشر:
المبحث الأخيرـ متفرقات:
أولًاـ ادعاء التيجاني وجود النصوص التي توجب اتباع علي والرد عليه في ذلك:
يحتج التيجاني بوجوب اتباع علي على بعض الروايات والتي يدعي أن السنة والشيعة متفقون عليها، فيقول (( من الأحاديث التي أخذت بعنقي ودفعتني للإقتداء بالإمام علي هي تلك التي أخرجتها صحاح أهل السنة والجماعة وأكدت صحتها والشيعة عندهم أضعافها ولكن ـ وكالعادة ـ سوف لا أستدل ولا أعتمد الاّ الأحاديث المتفق عليها من الفريقين. ومن هذه الأحاديث: حديث (( أنا مدينة العلم وعلى بابها ) ) (4) ، أقول:
هذا الحديث باطل سندًا ومتنًا.
(1) 57) ثم اهتديت ص (104) .
(2) 58) المصدر السابق ص (143) .
(3) 59) المصدر السابق ص (72) .
(4) ثم اهتديت ص (145) .