الأمر على أن يكون أخي ووصي وخليفتي فيكم. قال فأحجم القوم عنها جميعًا وقلت وإني لأحدثهم سنًا وأرمصهم عينًا وأعظمهم بطشًا واحمشهم ساقًا أنا يا رسول الله أكون وزيرك عليه فأخذ برقبتي، ثم قال: إن هذا أخي ووصيي وخليفتي فيكم فاسمعوا له وأطيعوا، فقام القوم يضحكون ويقولون لأبي طالب قد أمرك أن تسمع لإبنك وتطيع )) ، وفي سياق آخر (( ... فلم يجبه أحد منهم فقام علي وقال: أنا يا رسول الله. قال اجلس ثم أعاد القول على القوم ثانيًا فصمتوا، فقام علي وقال: أنا يا رسول الله فقال اجلس، ثم أعاد القول على القوم ثالثًا فلم يجبه أحد منهم فقام علي فقال أنا رسول الله فقال اجلس أنت أخي...الخ ) ) (1) ، وأنا أعذر التيجاني عندما أخفى هذا الجزء من الحديث الذي يكشف عن آثار وضْعه وكذبه وذلك للأسباب التالية:
(1) 43) لماذا اخترت مذهب الشيعة لمحمد مرعي الأنطاكي ص (137 ـ 143) والمراجعات المراجعة (20) ص (123) .