ت ـ الرافضة الاثنا عشرية طالما ادعوا النص الصريح على خلافة عليّ وأنه هو الوصي والمستحق الوحيد لهذا المنصب، وأن النصوص متظافرة في اثبات ذلك، وهذا الحديث يدحض مزاعمهم، ففي الحديث أن النبي =+ دعا قومه لنصرته وأن من يقبل نصرته فسيصبح أخوه ووصيه وخليفته من بعده ولم يخص عليّ بذلك بل وأعرض عنه ثلاث مرات، ولمّا لم يجد ناصرًا غير عليّ قال له ما قال، وهذا يدل على أن عليًا لا يستحق هذا المنصب ابتداءً، وان النبي =+ اضطر مع إحجام قومه أن يجعل هذا الأمر في عليّ، فهل هذا يتوافق مع ما يدعيه الرافضة من أنّ عليًا منصوص عليه من قبل السماء؟!
ث ـ لقد جعل النبي =+ هذا المنصب من نصيب من يؤازره على هذا الأمر وهو الإسلام والنطق بالشهادتين، وأنا أتساءل هل مجرد إسلام الشخص ونطقه بالشهادتين يستحق أن يصبح وزيرًا ووصيًا وخليفة الرسول =+ ؟! ومعنى ذلك أيضًا أن جميع من أسلم وآزر النبي =+ على هذا الأمر يستحق أن يصبح خليفة له، فأي ميزة لعليّ عن جميع من أسلم حتى يصبح وصي وخليفة الرسول =+ بعد ذلك؟ ثم لو فرضنا أن اثنين أو أكثر من قومه أجابوه إلى ذلك، فهل سيكون للنبي =+ ثلاثة خلفاء في وقت واحد؟؟! أم سيجري انتخابات لترشيح واحدًا منهم!!؟ أليس من ينسب هذا الهذيان إلى النبي =+ هومن أغبى الناس.