فأنا قلته، وماجاءكم يخالف كتاب الله فلم أقله )) (1) ، وعن ابن أبي عمير عن بعض أصحابه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول (( من خالف كتاب الله وسنة محمد =+ فقد كفر ) ) (2) ، وعن أبان بن تغلب عن أبي جعفر عليه السلام (( أنه سُئل عن مسئلة فأجاب فيها قال: فقال الرجل: إنّ الفقهاء لا يقولون هذا فقال: يا ويحك وهل رأيت فقيهًا قط؟! إنّ الفقيه حق الفقيه الزاهد في الدنيا، الراغب في الآخرة، المتمسك بسنة النبي =+ ) ) (3) ويورد كبير علمائهم في الرجال في كتابه ( رجال الكشي ) عن أبي عبد الله يقول (( إتقوا الله ولا تقبلوا علينا ما خالف قول ربنا تعالى وسنة نبينا(ص) فإنا إذا حدثنا قلنا: قال الله عزوجل وقال رسول الله (ص) )) (4) وعن يونس عندما عرض على أبي الحسن الرضا كتب أصحاب أبي عبد الله فأنكر منها أحاديث كثيرة أن تكون من أحاديث أبي عبد الله وقال (( إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله(ع) لعن الله أبا الخطاب وكذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الاحاديث إلى يومنا هذا (!!) في كتب أصحاب أبي عبد الله (ع) فلا تقبلوا علينا خلاف القرآن (5) ، فإنا إن تحدثنا حدثنا بموافقة القرآن وموافقة السنة إما عن
(1) 14) المصدر السابق ص (56) .
(2) 15) المصدر السابق.
(3) 16) المصدر السابق.
(4) 17) رجال الكشي ص (195) المغيرة بن سعد.
(5) إذن كل ما تنسبه الرافضة لأبي عبد الله أو أبيه من ادعاء وجود مصحف لفاطمة غير قرآننا، أو ارتداد جميع الصحابة عدا ثلاثة أو سبعة، أو الزعم بأن الأئمة منصوص عليهم بالإمامة من عند الله ورسوله، وكل ما ذكر على لسانه من أقوال تفيد الكفر أو تفيد الغلو في الأئمة فهو كذب وباطل، وخير دليل على ذلك أن أبا عبد الله قال (( أن المغيرة كان يدس الكفر والزندقة على أبيه ويسندها إلى أصحابه فيأمرهم أن يبثوها في الشيعة، فكل ما كان في كتب أصحاب أبي من الغلو فذاك مما دسّه المغيرة بن سعيد في كتبهم ) )رجال الكشي ص (196) .