)) (1) ، ثم يسترسل وريث اليهود والنصارى في التحريف فيقول (( وأما ما هو محرّف، منه فهو قوله { لكن الله يشهد بما أنزل إليك ـ في علي ـ أنزله بعلمه والملائكة يشهدون } وقوله { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك ـ في عليّ ـ وإن لم تفعل فما بلغت رسالته } وقوله { إن الذين كفروا وظلموا ـ آل محمد حقهم ـ لم يكن الله ليغفر لهم } وقوله { وسيعلم الذين ظلموا ـ آل محمد حقهم ـ أي منقلب ينقلبون } وقوله { ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت } ومثله كثير نذكره في مواضعه ) ) (2) ، والعجيب أن الخوئي نفسه يوثق القمي هذا فيقول عنه (( ونحكم بوثاقة جميع مشايخ علي بن إبراهيم القمي الذي روى عنهم في تفسيره مع انتهاء السند إلى أحد المعصومين ) )!؟ (3) ، و الغريب أن أحد مؤلفي الشيعة الاثني عشرية ذكر ويقصدون بهما أبو بكر وعمر (4) !؟ والذي جاء فيه (( ... والعن صنمي في كتابه( تحفة العوام مقبول جديد ) دعاء يسمّونه دعاء صنمي قريش
(1) 33) تفسير القمي جـ1 ص (22 ، 23) .
(2) 34) تفسير القمي جـ1 ص (23) .
(3) 35) معجم رجال الحديث لأبي القاسم الخوئي جـ1 ص (63) .
(4) 36) وقد ذكر أن المقصود بصنمي قريش أبو بكر وعمر إمامهم محمد باغايزرك في كتابه الذريعة إلى تصانيف الشيعة جـ1 ص (9) ط. النجف والفيض الكاشاني في قرة العيون ص (326) ط. دار الكتاب اللبناني.