ثم يهذي فيقول أن النبي =+ لاطف الأعرابي فأسلم (!!) ولم ير بعد إلا وهو آت المسجد في أحسن ثيابه وأطهرها! سبحان الله وهل الأعرابي كافر حتى يسلم؟! جاء في رواية أبي داود عن أبي هريرة (( أن أعرابيًا دخل المسجد ورسول الله =+ جالس فصلى ركعتين ثم قال: اللهم ارحمني ومحمدًا ولا ترحم معنا أحدًا، فقال النبي =+: لقد تحجَّرت واسِعًا. ثم لم يلبث أن بال في ناحية المسجد، فأسرع الناس إليه، فنهاهم النبي =+ وقال: إنما بعثتم ميسِّرين ولم تبعثوا معسّرين، صُبُّوا عليه سجْلًا من ماء، أو قال ذنوبًا من ماء ) ) (1) ، وفي رواية لأحمد زاد فيها (( فقام إليه رسول الله =+ فقال: إنما بُنيَ هذا البيت لذكر الله والصلاة، وإنّه لا يبال فيه، ثم دعا بسجل من ماء فأفرغ عليه، قال: يقول الأعرابي بعد أن فقه: فقام النبي =+ إليَّ بأبي هو وامي فلم يسب ولم يؤنب ولم يضرب(2 ) ) (3) ، فكيف يدّعي التيجاني أنه أسلم؟!؟ ومن أين عرف أن الأعرابي أصبح يأتي المسجد في أحسن ثيابه وأطهرها؟! يا الله ويقولون دكتور!
الثاني عشر ـ طعنه بعبد الله بن عمر والرد عليه في ذلك:
(1) 11) سنن أبي داود جـ1 كتاب الطهارة ـ باب ـ الأرض يصيبها البول برقم (380) وراجع صحيح أبي داود برقم (366) وأخرجه الترمذي برقم (147) .
(2) 12) ولم يقل: ولم يقتل!.
(3) 13) المسند جـ3 برقم (10538) ص (572) مسند أبي هريرة.