وكذا كلمة (بهادُور) فارسيَّة معناها البطل والبهلوان , مركب مِنْ (بَهَا) أي: ثمن , ومِنْ (دار) أيْ: ذو [1] .
والإمام الزَّركشي تركيُّ الأصل , مِصْرِيُّ الوِلادة والنَّشأة والوفاة [2] .
ويُكنى بأبي عبد الله الشافعي [3] .
وله عدَّة ألقاب , فلُقِّبَ بـ"بدر الدين" [4] , وبـ"المِنْهاجي"لحفظه كتاب منهاج
الطالبين للنووي , وتعلُّقِه به دراسةً وشرحًا [5] .
ثانيًا: مولده.
اتفق جميع من ترجم له - فيما اطلعتُ عليه - على أنَّ زمن ولادته كان سنة خمس وأربعين وسبعمائة [6] ؛ بل رآه ابن حجر بخطِّ الزَّركشي [7] , وكانت ولادته بمصر [8] .
ثالثًا: نشأته.
(1) ينظر: معجم الألفاظ الفارسية المعربة (28) .
(2) ينظر: الدرر الكامنة (5/133) , وتاريخ الأدب العربي (6/364) ، والرسالة المستطرفة (142) , والأعلام (6/60) ، ومعجم المؤلفين (10/121) .
(3) ينظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/233) وتاريخه (3/451) ، وطبقات المفسرين للداوودي (2/162) ، وشذارت الذَّهب (8/572) .
(4) ينظر: السلوك لمعرفة دول الملوك (3/779) , وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/233) ، وتاريخه (3/451) , والدرر الكامنة (5/133) ، والدليل الشافي (2/609) .
(5) ينظر: السلوك لمعرفة دول الملوك (3/779) , وإنباء الغمر (3/138) ، والنجوم الزاهرة (12/134) ، والدليل الشافي (2/609) ، ونزهة النفوس والأبدان (354) .
(6) ينظر: طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (2/233) ، والدرر الكامنة (5/134) ، والدليل الشافي (2/609) ، وحسن المحاضرة (1/437) ، وطبقات المفسرين للداوودي (2/162) ، وشذارت الذَّهب (8/573) .
(7) ينظر: إنباء الغمر (3/139) .
(8) ينظر: الأعلام (6/60) ، ومعجم المؤلفين (10/121) .